الزيلعي

393

تخريج الأحاديث والآثار

أولع به وبمثله المفسرون والمؤرخون المولعون بكل غريب المتلقفون من الصحف كل صحيح وسقيم وصدق القاضي بكر بن العلاء المالكي حيث قال لقد بلي الناس ببعض أهل الأهواء والتفسير وتعلق بذلك الملحدون مع ضعف نقلته واضطراب رواياته وانقطاع إسناده واختلاف كلماته فقائل يقول إنه في الصلاة وآخر يقول قالها في نادي قومه حين أنزلت عليه السورة وأخر يقول قالها وقد أصابته سنة وآخر يقول بل حدث نفسه فسها وآخر يقول إن الشيطان قالها على لسانه وأنه عليه السلام لما عرضها على جبريل قال ما هكذا أقرأتك وأخر يقول بل علمهم الشيطان أنه صلى الله عليه وسلم قرأها فلما بلغ النبي ذلك قال والله ما هكذا أنزلت ) إلى غير ذلك من اختلاف الرواة ومن حكيت عنه هذه الحكاية من المفسرين وغيرهم لم يسندها أحد منهم ولا رفعها إلى صاحب وأكثر الطرق عنهم ضعيفة والمرفوع فيها حديث البزار وقد بين البزار أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره سوى ما ذكر وفيه من الضعف ما فيه عليه مع وقوع الشك وحديث الكلبي الذي أشار إليه لا تجوز روايته لكذبه وقوة ضعفه